‏إظهار الرسائل ذات التسميات البرمجيات الحرة Free/Libre Software. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البرمجيات الحرة Free/Libre Software. إظهار كافة الرسائل

أغسطس 16، 2011

طريقة تثبيت توزبعة Parabola GNU/Linux-Libre


Parabola GNU/Linux-Libre هي توزيعة مبنية على و متوافقة كليا مع توزيعة آرتش لينكس في كل شيء. هدفها هو توفير توزيعة حرة 100%. هذا لا يعني أن آرتش ينقصها شيء لتكون حرة هي الأخرى فقط التوزيعة تترك كامل الإختيار للمستخدم نفسه. بمعنى آخر توزيعة بارابولا تركز على الحرية من الوهلة الأولى و تسهل الخطوات على المستخدم الذي يريد نظام حر كما تعتبره مؤسسة البرمجيات الحرة. توزيعة بارابولا لها عقد اجتماعي تتبعه و تلتزم به تماما كمشروع دبيان.

التحميل من هنا.

بعض مميزات توزيعة Parabola GNU/Linux-Libre
  • حرة 100%
  • دائمة التحديث: التوصل بآخر الإصدارات المستقرة.
  • متوافقة مع آرتش و فلسفتها.
  • تستفيد من نفس مستودعات حزم و سكريبتات تثبيت آرتش (ما يزيد عن 36.000)
  • تستفيد من نفس شمولية و جودة توثيق آرتش.
  • تحكم مطلق في كل جوانب النظام.

يوليو 27، 2011

هل هذه النقاط فعلا تعيق تقدم غنو+لينكس و وصوله إلى عامة الناس؟

في هذا الموضوع سأكتب عن بعض النقاط التي أراها أو يتصورها البعض تعيق تقدم غنو+لينكس و وصوله بفكرته التي خرج منها - البرمجيات الحرة و المصادر المفتوحة - إلى عامة الناس.

* استخدام غنو/لينوكس يعني الإستغناء عن كل برامج نظام ويندوز. بمعنى إنسى أي شيء بامتداد exe.

هذه الفكرة لوحدها مرعبة. باختصار تنفصل عن أكثر من 85% من مستخدمي التقنية. ثم ليست البرامج فقط هي ما تخسره بل حتى تعريفات العتاد و إختفاء إمكانية الحصول على دعم فني/تقني حتى بمقابل مادي فما بالك من طرف صديق أو مقرب مهوس بالتقنية.

نعم هناك WINE و هو ليس بمحاك لنظام ويندوز بل برنامج يخلق طبقة من الواجهات البرمجية التي تتيح تشغيل برامج ويندوز بصفة حقيقية على جنو/لينكس. هل لاحظت التعقيد في شرح التقنية!؟ زد على ذلك طربقة إعداد و تثبيت البرامج بواسطته.

يوليو 13، 2011

كتاب أوبنتو ببساطة متوفر الآن


لم أعرف ماذا أفعل هل أقرأ الكتاب، أم أكتب عن الخبر، أم أرفع نسخة احتايطية منه، أم أقوم بتحديث وصلات الكتاب و إضافة شعاره على المدونة.



إليكم الكتاب من إعداد أحمد م. أبوزيد، أتمنى أن تستمتعوا بقراءته و تستفيدوا منه و أن تكتبوا عن الخبر و عن الكتاب نفسه.

أحمد عمل رائع و مجهود ممتاز. الكتاب من شكله و تنسيقه يبدو إحترافيا و مميزا. شكرا على شكرك ;-) و الآن دعني أكمله :)

تحديث 16/07/2011:

مراجعتي للكتاب:

إنتهيت من قراءة كتاب أوبنتو ببساطة يوم أمس و الكتاب رائع في كل شيء: سهولة إيصال المعلومة، أسلوب مميز، تنسيق و جمالية الشكل و المضمون، يبسط و يوضح إستعمال أوبنتو لينكس من دون التضحية أو الحد من قدرات و مميزات النظام، إستمتعت بقراءته و لم أخسر ولا دقيقة من حياتي معه. خال من الملل.

قدم أحمد النظام كأنه يسوق لمنتج لكن دون مبالغة؛ يعني إذا لم تكن من مستخدمي أبونتو لينكس ستشعر و كأنه قد فاتك شيء مميز أو ماذا تنتظر لتجربة أوبنتو لينكس.

الكتاب إستطاع أن يتخطى إستخدام سطر الأوامر كليا و بالتالي قدم صورة واضحة عن إمكانية استخدام نظام اوبنتو لينكس من دون الحاجة إلى تعلم أوامر لينكس أو إعداده بواسطتها رغم أن سطر الأوامر في النهاية يحسب له كميزة و ليس كإعاقة.

أشجع الجميع على قراءتة حتى من هم متمرسين في النظام. أحمد قدمت كتابا قيما و رائعا و ساهمت في إثراء المحتوى العربي و في دعم البرمجيات الحرة و المفتوحة المصدر.

الكتاب نفسه برهان على جودة المصادر المفتوحة و مميزاتها.

أكرر شكري على هذا الكتاب الرائع و لن أتردد في التنويه به بكل فخر و اعتزاز

تحياتي الصادقة يا أحمد.

أبريل 23، 2011

قصة لينكس


ساهم في نشرة و دعم مشاهدة فيديوات يوتوب بصيغة WebM الحرة بتفعيلها على متصفحك بدلا من adobe flash.




شكرا لـ folza34 على مجتمع لينكس العربي و لفريق برنامج حياة تك.

ديسمبر 26، 2010

عن الحرية و أبونتو - مرة ثانية

كما قد يعلم البعض فإن توزيعة دبيان 6 ستصدر قريبا و من إحدى ميزاتها هو توفير نظام يعمل على نواة لينوكس الحرة -- بعد أن أزيلت منها كل الأجزاء التي لا يمكن إعتبارها حرة حسب مفاهيم البرمجيات الحرة. رغم ذلك ستبقى دبيان موفرة لإمكانية تثبيت بعض البرامج الغير حرة من مستودعاتها و حتى إعادة تثبيت تلك الأجزاء المحدوفة من النواة إذا أراد المستخدم ذلك و لهذا السبب فلن تدخل دبيان إلى قائمة التوزيعات الحرة بعد أن أزيلت منها سابقا لأنها لا تتبع توجيهات التوزيعات الحرة.

توزيعة أبونتو لينوكس الشهيرة -- التي تسعى كغيرها إصلاح العلة رقم واحد -- تنحدر من دبيان.

الآن توزيعة تريسكل (Trisquel) وتوزيعة جي.نيو.سنس (gNewSense) مبنيتان على أبونتو بعد أن أزالتا كل الأجزاء الغير حرة من النواة لينوكس ومستودعات الحزم. و بالتالي فهما من بين التوزيعات الحرة المدرجة على القائمة المشار إليها أعلاه.

هذا يضع أبونتو في الوسط و كأنها الوحيدة التي لا تكترث بحرية البرمجيات وأحيانا يروج لها بذلك. لكن هل هذا صحيح؟


مارك شاتلوورث (Mark Shuttleworth) -- مؤسس شركة كنونيكال (Canonical) راعية مؤسسة أبونتو التي بدورها ترعى مشروع أبونتو الذي يوفر مجموعة من توزيعات غنو/لينوكس مثل توزيعة أبونتو لينوكس، كبونتو لينوكس، زوبونتو لينوكس و غيرها -- ساند مشروع توزيعة gNewSense لأنه يعتقد بنفس مبادئ الحرية التي سطرتها مؤسسة البرمجيات الحرة بعدما شجع فكرة أبونتو ليبر Ubuntu-libre لتتحول إلى مشروع غوبونتو Gobuntu -- الذي كان هدفه هو توفير توزيعة أبونتو بماعيير الحرية حسب مؤسسة البرمجيات الحرة -- و الذي تم ضمه إلى مشروع أبونتو لكي لا تتشتت الجهود.

و اليوم يمكن للجميع تثبيت أي تفرع لتوزيعة أبونتو باصداره الحر ( أو تقريبا حر) و بكل سهولة. كيف؟

عند الإقلاع بقرص التثبيت لأبونتو إضغط على المفتح F6 ثم اختار "Free Software Only" من تلك القائمة.


و الفارق الوحيد بين خطوات التثبيت هو أنه لا وجود لخيار تثبيت البرامج الإضافية المغلقة المصدر.


بعد انتهاء التثبيت ستجد فارقا وحدا بين أبونتو العادي و أبونتو بخيار 'البرمجيات الحرة فقط' و هو لا أثر لحزم البرمجيات المغلقة مثل flashplugin-nonfree, sun-java6-jre, ttf-mscorefonts-installer و التي يسهل تثبيتها دفعة واحدة من خلال الحزم:
بالنسبة لأبونتو:
ubuntu-restricted-extras
ubuntu-restricted-addons

أو بالنسبة لكبونتو: 
kubuntu-restricted-addons
kubuntu-restricted-extras

و لا أثر حتى للتعريفات المغلقة الخاصة ببطائق العرض nVidia و ATI و ذلك راجع لكون المستودعات (restricted و multiverse) التي توفرها غير مفعلة بشكل إفتراضي كما في الصورة:




غير أن خيار تفعيلها يبقى قائما إذا أراد المستخدم ذلك، كما يمكن له تثبيت برامج شركاء كنونيكال أو شراء بعض البرامج من مركز برمجيات أبونتو، كما في الصورتين:


و هذا مستنكر من طرف مؤسسة البرمجيات الحرة لأنه تشجيع على استخدام البرمجيات المغلقة و ترويج لها.

يبقى لنا خدمة UbuntuOne الساحبية التي توفر مساحة 2GB مجانية لتخزين الملفات، مزامنة المكتبة الموسيقية، دفتر العناوين، المفضلة و أشياء أخرى. لكنها ليست مفتوحة المصدر لذلك يمكن حدف برنامجها (ubuntuone-client) و إعتمادته:
libubuntuone-1.0-1
python-ubuntuone
python-ubuntuone-client
python-ubuntuone-storageprotocol
rhythmbox-ubuntuone-music-store
ubuntuone-client
ubuntuone-client-gnome
libsyncdaemon-1.0-1

ثم نأتي إلى النواة لينوكس التي يفترض أنها تضم أجزاءا غير حرة رغم أن حزمة linux-firmware-nonfree تأتي غير مثبة لا على أبونتو العادي و لا على أبونتو بخيار 'البرمجيات الحرة فقط'

ليس أمامنا سوى تجميع النواة الحرة من المصدر لأن المستودع الخاص بالنواة الحرة على لونشباد (Launchpad) لم يعد نشيطا و الاصدار الخاص بدبيان لم أجربه على أبونتو.

سنتبع طريقة مختلفة قليلا عن طريقة تجميع النواة لينوكس من المنبع أو من مستودعات أبونتو. لأنها لم تعملا معي بسبب اختلاف إعدادة النواة المُجمعة من طرف مطوري أبونتو و خيارات المتاحة على النواة الحرة.

أولا، سنثبت الحزم الضرورية لتجميع أية نواة لينوكس:
sudo apt-get install fakeroot kernel-package libncurses5-dev bzip2 wget build-essential dkms libusb-1.0-0-dev

ثانيا، سندهب إلى مستودع مشروع النواة الحرة و سنحمل الملف المصدري للنواة.

الإصدار الذي سنختاره يجب أن يعادل نفس إصدار النواة أو يفوقها. مثلا من خلال الأمر :
uname -r
سنعرف أن إصدار النواة المستخدم على أبونتو 10.10 هو 2.6.35. إذن سنحمل أعلى تصحيح متوفر (التصحيح العاشر)، وقت كتابة هذا الموضوع، لذلك الإصدار و هو 2.6.35.10-libre2/. كما يفضل تحميل الملف بصيغة tar.bz2

أو تنفيذ ما سبق ذكره من خلال سطر الأوامر:
sudo -s cd /usr/src wget -c http://www.fsfla.org/~lxoliva/fsfla/linux-libre/releases/2.6.35.10-libre2/linux-2.6.35.10-libre2.tar.bz2

بعدها سنفك الضغط عن ملف النواة linux-2.6.35.10-libre2.tar.bz2 و ننتقل إلى مجلدها ثم نهيئها
tar xvjf linux-2.6.35.10-libre2.tar.bz2 cd linux-2.6.35.10/ make clean mrproper

الأن سندخل على أداة إعداد النواة menuconfig

make menuconfig



هذه الأداة تسمح بتخصيص النواة كما نريد و لن نعدل فيها إلى خيارين هما تحديد نوعية المعالج لإستفادة أكثر من قدراته و إلغاء تحزيم النواة بخيار التبليغ/التصحيح البرمجي.
* على Processor Type and Features ---> Processor Family ستختار المعالج المناسب (بزر مسافة)


 إذا لم تعرف طراز المعالج فلا تغير شيء!

* على Kernel hacking ---> [ ] Kernel debugging
نلغيها (بالضغط على زر مسافة إلى أن يصبح المربع فارغا هكذا  [ ]  بدلا من [*] أو [M] )


* بعدها نخرج و نحفظ التغييرات من خلال Exit ثم الموافقة على إنشاء الملف .config

ثم نهيء و ننظف النواة من أية عمليات تجميع سابقة :
sed -rie 's/echo "\+"/#echo "\+"/' scripts/setlocalversion make-kpkg clean

ثم إن كان جهازك بمعالج متعدد النوية مثلا 2، 4، 8 أو أكثر. أكتب ذلك العدد كقيمة لهذه المتغيرة.
export CONCURRENCY_LEVEL=2

ثم نبدأ في عملية التجميع:
fakeroot make-kpkg --initrd kernel_image kernel_headers

العملية ستأخد بعض الوقت من 30 دقيقة إلى أكثر من ساعتين حسب سرعة المعالج  و مدى التخصيص. ستأخد بضعة دقائق (10-15 دقيقة) إذا خصصتها كليا لتلائم جهازك فقط.

بعد إنتهاء عملية تجميع النواة الحرة من المصدر، ستجد حزمها القابل للتثبيت (.deb) في المجلد
/usr/src

تلك الحزم اسمها سيكون قريب من :
linux-headers-2.6.35.10-libre_2.6.35.10-libre-10.00.Custom_i386.deb linux-image-2.6.35.10-libre_2.6.35.10-libre-10.00.Custom_i386.deb

و لتثبيتها يكفي تنفيد الأمر التالي من على المجلد /usr/src
dpkg -i *.deb

معلومة:
لمن أراد تجربة نواة لينوكس بتلك 200 أسطر السحرية لتحسين الأداء عليه تحميل الإصدار 2.6.36 بدلا من 2.6.35 و دمج تلك الرقعة كما وضح هنا.


لم كل هذا؟
جزء من هذا السؤال يجب أن تستخلصه أنت مسخدم غنو/لينوكس عموما أو أبونتو خصوصا.

بالنسبة لي كتبت موضوعا يشرح كيفة الحصول على توزيعة غنو/لينوكس حرة باستخدام أي إصدار لأبونتو دون الحاجة لإنتظار إصدارات التوزيعة المتفرعة عنها. ثم كما نرى عند تثبيت أبونتو بخيار 'البرمجيات الحرة فقط' لانحتاج إلا إزالة أو تعديل الشيء الكثير، كما أن أبونتو لا تمنع و لا تعرقل المستخدم من تخصيص نظامه كما يريد.

يونيو 05، 2009

لماذا لا يفضل البعض مايكروسوفت

1. مايكروسوفت نادرا ما قامت بتطوير برمجياتها من الصفر و أغلبها تم شرائه و تطويره جزئيا.

2. نجاح مايكروسوفت قائم على أساليب احتكارية من الناحية التجارية و التقنية. و لهذا تسمع عن العديد من الدعوات القضائية.

3. أغلب عروضها و معلوماتها للعموم تعتمد على التضليل و إستخدام الأسلوب الذي يعرف تحت إسم "الخوف، عدم اليقين و الشك" أو Fear, uncertainty and doubt.

4. تقوم بتشويه المعايير الموحدة تحت مسمى تمديد الخصائص أو Embrace, extend and destroy.

5. تقوم بإصدار برمجياتها بشكل غير متوافق عمدا لتدفع المستهلكين، أقصد المستخدمين، لشراء إصدارات جديدة. مثال: Office 2003 مع 2007. ابحث على غوغل مستخدما Microsoft "intentionally incompatible"

6. مايكروسوفت حاولت احتكار مستقبل الرسوميات الثلاثية الأبعاد 3D بشكل خطير من خلال مكتبة DirectX  و حاولت إقصاء و التقليل من شأن مكتبة OpenGL المفتوحة المصدر. كما قامت هي و شركتي ATI و nVidia و هما  المصنعتين الأساسيتين لبطائق العروض باللعب بهذا السوق.

7. منصة البرمجيات .net في نظر البعض من أهم التقنيات التي طورتها مايكروسوفت لأنها متكاملة و تسهل عمل المبرمج و هي الرد على Java. و كفكرة في البداية كانت رائعة لكن بعد التطبيق ظهرت بعض الإزعاجات كتعدد الإصدارات (خمسة إصدارات) في مدة قصيرة (ضرورة تأقلم المبرمج). كما يتعين على المبرمج أن يحدد المنصة/الإصدار الذي  يستهدفه. كما للاستفادة من بعض خصائص الرسوميات الثلاثية الأبعاد في الإصدار 3.5 يتوجب عليك إستخدام ويندوز فيستا.

8. مايكروسوفت تكره أن تراك تتعلم و تتقدم مستخدما تقنيات بديلة سواءا كنت شركة أو بلد، و ستقوم بكل الأساليب للضغط عليك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لتستخدم برمجياتها. ألم تسمع ببيع Windows و Office بثلاثة دولارات فقط! أتذكر من بينها صفقة الصين و صفقات مع بعض دول أروبا الشرقية و صفقة تزويد بلدان العالم الثالث بأجهزة حاسوب محمولة تعمل بنسخة ويندوز و أوفيس.

9. مايكروسوفت تحارب البرمجيات المقرصنة و في نفس الوقت تفضل أن تستخدم برمجياتها مقرصنة على أن تراك تستخدم لينوكس.

10. مايكروسوفت تحاول منع انتشار لينوكس و البرمجيات الحرة و المفتوحة المصدر بكل الطرق و الوسائل كالضغط على المصنعين و المزودين الأصلين OEMs. و يكفي القيام ببحث على غوغل مستخدما Leaked Microsoft Memo لترى نوايا مايكرسوفت الدفينة.

11. برمجيات مايكروسوفت من أسوء البرمجيات من حيث مشاكل الأمن و الثبات. ليس لهذا أي ارتباط بانتشار نظام ويندوز لأن أكثر الأنظمة تعرضا لمحاولات الاختراق هي لينوكس و بيسدي BSDs لأنهم يشكلون أكثر من 70% من الخوادم على الأنترنت و هم بذلك معرضون بشكل دوري لكل أشكال المخاطر. و يبقى السبب الرئيسي لمشاكل الأمان و الثبات على ويندوز هي الطريقة التي صمم بها هذا النظام.

المزيد بخصوص مايكروسوفت هنا، هنا و هنا.


هل ليس لنا بديل؟ بلى.
هل يمكن أن نقول لا؟ نعم.
هل يمكن أن تحدث الفرق؟ بالتأكيد.

قم بدعم و إستخدام البرمجيات الحرة و المفتوحة المصدر، شجع أصدقائك و مدرستك على إستخدامها و الإنتقال إليها كبديل، شجع على ثقافة المشاركة و القضاء على القرصنة من خلال البرمجيات المفتوحة و المحتوى المفتوح. إصنع حريتك بيدك.

لا نريد القضاء على مايكروسوفت و لكن نطلب منافسة شريفة، و التركيز على تحسين جودة البرمجيات بدلا من كل تلك التلاعبات.

أبريل 09، 2009

الحصيلة التقنية: 04/2009 - أ

سأخصص هذه التدوينة للحديث عن مجموعة من الأشياء، أولها سيكون عن جديد الإصدارات:
و في الفترة القادمة سيتم إصدار :

 ثانيا، الأخبار التقنية المتعلقة ببيئة ويندوز جد محدودة مند أواخر السنة الماضية و حتى أهم المواقع المتخصصة في نقل أخبار تلك البيئة تشهد ركودا واضحا (bink.nu و msfn.org). لكن قريبا سنسمع بعض الأخبار عن إصدار الحزمة الخدمية الثانية (Service Pack 2) لكل من ويندوز فيستا، ويندوز سِرفر 2008 و الحزمة المكتبية أوفيس 2007.


أيضا، قمت مؤخرا بتجربة المتصفح إنترنت إكسبلورر Internet Explorer 8.0 الذي أصبح يقدم الدعم الصحيح للعديد من الخصائص و المعايير الموحدة. لكن! لم أفهم لماذا تم الإعتماد على Processes (تجزيء البرنامج إلى مجموعة من النسخ في الذاكرة تقوم بأكثر من عملية في نفس الوقت) بدلا من الأخيط Threads (نسخة واحدة للبرنامج في الذاكرة تقوم بأكثر من عملية في نفس الوقت) في برمجة كل من IE8 و Chrome. أعتقد أن الدافع هو الإستفادة من المعالجات الحديثة متعددة النواة، لكن أعتقد أن هذا سيكون على حساب الأداء بصفة عامة و إستهلاك الذاكرة. بالتأكيد أنا لست بمتخصص في هذا المجال لكن أتصور أنا الإعتماد مثل هذه التقنية مفيدة للبرامج التي تحتاج إلى أن تكون ذات كفائة و ثبات عاليين حتى لو كلف الأمر موارد إضافية. مثال على ذلك قاعدة البيانات PostgreSQL.


كذلك، بالنسبة لمن سينتقل إلى Ubuntu 9.04 أنصحه بالحفاظ على نظام Ext3 لتسيير الملفات بدلا من Ext4. كما حان الوقت للإستفادة من الخصائص و المزايا الجديدة للإصدار الأخير لـ Apache 2.2 و MySQL 5.1 و PHP 5.3.


ثالثا، لمن يريد أن يبدأ في تعلم تصميم و برمجة المواقع و يجد نفسه غير قادر أن يبدأ لأنه حائرا بين الإختيارات اللامتناهية، كل ما عليك هو:
  • إستخدام حزمة تطبيقات متكاملة تغنيك عن متاهات التثبيت و الإعداد مثل XAMPP و محرر نصوص أو شفرة مثل Notepad++
  • تَعلم أساسيات XHTML، CSS بالإعتماد الدروس المرئية.
  • تَعلم أساسيات  5 PHP و 5  MySQL بالإعتماد الدروس المرئية.
  • ثم أذخل إلى عالم JِQuery و JQuery UI لإضافة الحياة إلى المواقع.

رابعا، في ظل التزايد الكبير في عدد البرامج التي تعتمد في الحوسبة السحابية (Cloud Computing) فقد أصبح من الضروري لفت إنتباه مطوري البرمجيات و المكتبات التي تستخدم في هذا المجال إلى ترخيص أعمالهم الإبداعية تحت رخصة Affero GPL v3.0 ﻷن الرخصة التقليدية GPL v2.0 أو GPL 3.0 لا تضمن كل الحقوق المتعلقة بهتين الرخصتين حينما تستخدم في الحوسبة السحابية و تحديدا حق نشر التعديلات إلى المستخدمين و ذلك لأن من يستغل البرمجيات أو المكتبات في الحوسبة السحابية لا يوزع البرنامج على مستخدميه بل يخول لهم إستخدامه عبر الشبكة، و بالتالي فهو ليس ملزم بنشر أية تحسينات قام بها على البرنامج. و لذلك وجب توضيح هذا الخطر الممكن. و بالمناسبة لقد تحدث Jeremy Allison و Richard Stallman عن ذلك مؤخرا.


يناير 12، 2009

نجاح ويندوز 7 Windows يحتاج أكثر مما هو تقني

على ما يبدوا فإن نظام التشغيل ويندوز 7 Windows يحظى بإهتمام و إعجاب العديد و بتغطية إعلامية جيدة على الشبكة حتى أن بعض كتاب المقالات التقنية يتحدثون أن ويندوز 7 هو الذي سيقضي على جنو/لينوكس :)

و على الرغم من أن الإصدار القادم (في أواخر هذه السنة أو مع بداية السنة المقبلة) سيحظى بتحسينات في الأداء و الإستخدامية إلى أن ذلك ليس كل شيء. فالتقنية وحدها لا تحدد مدى إستقبال المنتج على الأسواق.

هنالك عوامل أكثر أهمية من التقنية المستخدمة كسياسة الترخيص و سياسة الإصدارات و ثمنها. و هذا وحده تسبب في الكثير من الانزعاج و التردد للعديد من الشركات حين حاولوا الانتقال إلى ويندوز فيستا Vista. بمعنى آخر، يجب أن ينجح المنتج في استقبال اهتمام الشركات أولا.

لينجح ويندوز 7 يجب على مايكروسوفت أن تدخل بعض التعديلات على سياسة التراخيص و الأثمنة أكثر من تركيزها على التقنية. كما أن من يتتبع عالم التقنية يعرف أن ما سيقدمه ويندوز 7 ليس بالجديد على المستوى التقني بل هو ويندوز فيستا الذي وعدت باصداره حسب المخططات الأصلية. بل إن ويندوز 7 لا يضم حتى ما كان مقررا بالنسبة لفيستا (أين نظام الملفات WinFS؟)

أضف إلى ذلك الصعوبات الاقتصادية الحالية و تأثيرها على قرارات تحديث الأنظمة، لذلك فإن الثمن يجب أن يكون مشجع.

أيضا فإن الأرضية التقنية و المتطلبات الحالية مختلفة تماما عما كان عليه عالم التقنية قبل سنتين. اليوم نرى أن الأجهزة الذكية، الهواتف المتنقلة، الحواسب المتنقلة العادية و النانو في انتشار متسارع مما يتطلب التأقلم معى احتياجات جديدة. فهل شركة واحدة قادرة على تزويد السوق بكل هذا التنوع و هل هي قادرة على مواكبة التطور المتسارع للتقنية؟

في النهاية جنو/لينوكس الذي هو نتاج حركة البرمجيات الحرة و المفتوحة المصدر لم يوجد للقضاء على أي نظام تشغيل بل هو نتيجة لجهود و طموحات أفراد و جماعات. و كل من أختار البرمجيات الحرة و المفتوحة المصدر و حسب قيمتها لا أعتقد أنه سيرجع عن هذا الخيار.

يناير 01، 2009

نحو عالم البرمجيات الحرة و المفتوحة المصدر: البداية

إن عالم البرمجيات الحرة و المفتوحة المصدر ممتع و مليئ بالمعرفة التقنية. قد يعتبرها البعض ظاهرة حديثة، لكن هذا ليس صحيح. إنها حركة قديمة بدأت في بدايات الثمانينات. لكن لا تقلقوا فلن أثقلكم بمعلومات تاريخية :)

و على قدر تشعب و تنوع البرمجيات الحرة، تختلف الإحتياجات و كمية الخصائص و الوظائف. كما أن الإنتقال التام و الكلي إلى هذا العالم يتطلب جهد كبير، تعلم أشياء كثيرة، التضحية ببعض البرامج التي ربما إعتدت عليها و حتى بعض العتاد نظرا لعدم وجود الدعم الكافي له. و إن كنت تعتقد أنني أتحدث فقط عن جنو/لينوكس الذي يحضى بدعم كبير، فلا تنسى وجود منصات أخرى مثل عائلة بي إس دي BSDs و أوبن سولريس OpenSolaris أو ReactOS على سبيل المثال.

الصعوبة لا تكمن في المنصة نفسها على قدر ما تكمن في البرامج التي تستخدمها. عليك أولا قبل أن تقدم على الإنتقال إلى و إستخدام جنو/لينوكس أن تفكرا جيدا في السبب الذي تريد التغيير من أجله. قبل أن تنتقل إلى جنو/لينوكس عليك أن تأخد في الحسبان أن أشياء كثيرة لن تعمل منذ الوهلة الأولى، و أن برامجه مختلفة تماما من ناحية الخصائص و التوزيع المهام. هل أعني بهذا أن منصة جنو/لينوكس أقل تطور من ويندوز؟ بل على العكس تماما، منصة جنو/لنوكس جد متطورة تقنيا.

على حسب مستواك التقني و تخصصك تختلف صعوبة الإنتقال و طول مدة التعلم و التأقلم. أحيانا قد تحتاج إلى سنوات قبل أن تصل إلى نفس مستوى الإتقان و الإحتراف الذي كنت قد وصلت عليه على منصة ويندوز. و أحيانا دفعة الحماس و العزيمة تدهب في الأيام الأولى بعد الإنتقال إلى جنو/لينوكس و يبدأ البعض في التفكير أو الرجوع إلى ويندوز.

لكن لا تقلق، فمنصة جنو/لينوكس اليوم تهتم بتسهيل و تحسين الإستخدامية و واجهات المنصة و البرامج. و أكاد أجزم بأنه خمس سنوات من الآن لن تخلوا مدرسة تقنية من تعليم جنو/لينوكس و البرمجيات الحرة و أن أغلب هذه البرامج سيعادل أو يفوق تطور البرمجيات المغلقة و ستصبح هي المعيار التي يقاس عليها التطور.

الآن لذيك خياران، أن تنتظر خمس سنوات حتى يصبح كل شيء سهل أو أن نبدأ تدريجيا في التغيير و إستبدال البرامج المغلقة المصدر ببديلاتها المفتوحة المصدر على منصة ويندوز، ثم الإنتقال إلى جنو/لينوكس بكل سهولة حين تصل الفرصة المناسبة.

أكتوبر 24، 2008

جديد الإصدارات في عالم البرمجيات الحرة و المفتوحة المصادر

وهذا البرنامج عبارة عن آلة إفتراضية تسمح بتخصيص جزء من موارد الحسوب لأستضافة نظام تشغيل مماثل أو مختلف عن نظام التشغيل المستخدم من طرف المستخدم و الغاية من هذه التقنية هو إستغلال قدرات أجهزة الحسوب على فعل أكثر من شيء واحد و الفوائد المستخلصة من هذه التقنية عديدة من بينها تخصيص المهام، عزل أنظمة التشغيل عن بعضها البعض كنوع من الأمن، تقليص كلفة شراء معدات.

و هو متوفر في فرعين 1.6 و 2.0. الأول جامد يخضع للتصحيح فقط و 2.0 متطور يخضع للتصحيح و التطوير.

يمكن الحصول على فيرتول بوكس من هنا و هو متوفر على كل من ويندوز، لينوكس، ماك أو ئس إكس و سولاريس.

صور للشاشة موجودة هنا.


  • إصدار تصحيحي ل PhpMyAdmin 3.0.1 لإدارة قاعدة البيانات MySQL.


بالنسبة لإصدارات توزيعات لينوكس :

برنامج UltraDefrag لإلغاء تجزئة القرص لمستخدمي ويندوز

UltraDefrag برنامج صغير و فعال لإلغاء تجزئة القرص الصلب، من مميزاته سرعته الفائقة في ترتيب محتوى القرص بطريقة ذكية. متوفر على ويندوز 2000، XP، 2003 و Vista لكلى الإصدارين 32 و 64 bit. مفتوح المصدر و يمكن إستخدامه كبرنامج متنقل Portable Application.
جربته في أكثر من مناسبة و قام بترتيب القرص بسرعة قياسية. في مرة قام بترتيب قرص 160GB مجزأ للغاية في أقل من 20 دقيقة الأمر الذي يتطلب على الأقل ساعة من الوقت بواسطة الأدات المتوفرة على ويندوز. و أرى أن هذا البرنامج أكثر من مناسب بالنسبة للإستخدامات المنزلية أو حتى العملية إذا كان عدد الأجهزة محدود.



يمكن تحميل UltraDefrag من هنا.

أكتوبر 09، 2008

نصيحتي لكل من يريد إستخدام لينكس

بدأت مغامرتي مع لينوكس في أواخر 2004، و أكثر ما جذبني إليه تفوقه التقني و بساطة الموارد التي يحتاجها للعمل. أول تجربة لي كانت مع SuSE 9.1 Personal و قد أعجبني كثيرا من حيث المظهر، كما أعجبني الإحساس بالأمية و جهلي الكامل بكيفية تشغيله. علمت أن هذا النظام هو عالم مختلف تماما عن ويندوز.

قبل إستخدامي للينوكس كانت نظرتي إليه أنه مجرد نظام يحاول تقليد نجاح نظام ويندوز في السهولة و الإنتشار، لهذا السبب كان مجاني و فوق ذلك مفتوح المصدر. كم كنت مغفلا!


بعد أول صعوبة لي مع لينوكس و هي لماذا يصر لينوكس على عدم قدرته على تشغيل ملفات MP3 رغم أني متأكد من سماعي لصوت تسجيل الدخول الذي يفترض منطقيا عمل بطاقة الصوت ؟


كان الجواب هو صعوبة قانونية وليست تقنية هي السبب وراء عدم دعم MP3 بطريقة تلقائية.

من تلك اللحظة بدأت إعادة إكتشاف عالم البرمجيات من جديد، و إزداد إهتمامي بالملكية الفكرية، نوع التراخيص و الفرقات بينها، حقوق المستخدم، الأخلاقيات في عالم البرمجيات، و الكثير من التفاصيل إلى الدرجة التي شعرت بأني وسط دوامات من أشكال السياسات و القوانين التي تخدم مصالح شركات و أشخاص دو هيمنة واضحة على الساحة التقنية.

و إلى جانب هذا تعلمت أن في الأمر سرا: رغم ضخامة هذه الشركات فإنها ضعيفة أمام تسليط الضوء على حقيقة أهدافها، وتوضيح مخاطر الإنسياق وراء حملاتها الدعائية. إنهم لا يردون المستخدم (أنت مجرد مستهلك في نظرهم) أن يكون واعيا بحقوقه. هذه سياسة متبعة في كل شيء اليوم، ما المانع ألا تتبعها الشركات؟

عودة إلى موضوعنا، في الثلاثة السنوات التي قضيتها مع لينوكس جربت عدد كبيرا من توزيعات لينوكس و من خلالها توصلت إلى هذا الجواب البديهي.
لينوكس ليس بويندوز، لم و لن يكونا بديلين أبدا لبعضهما البعض.
لكل مستخدم ويندوز يريد إستخدام لينوكس، إعلم أن لينوكس ليس بديلا لويندوز، لم يصمم لينوكس لهذا الهدف.

لينوكس ليس بمجرد نظام تشغيل أو عبارة عن حزمة برامج مجانية، بل لينوكس قائم على مبادئ و هي أنه من حق الأفراد إستخدام، تطوير، تداول و تعلم كيف تعمل و كيف صممت هذه البرمجيات.

لهذا السبب لا تحاول البحث عن توزيعة لينوكس سهلة الإستخدام، بل قم بإختيار توزيعة يقولون عنها صعبة و خصص لها كل ما تحتاج من وقت حتى تنجح. لا يهم كم تستغرق من الوقت في البداية، المهم كم ستوفر من الوقت بعدما أن تتعلم.

من أفضل التوزيعات و أكثرها صعوبة : Arch Linux, Linux From Scratch, Slackware, Gentoo. و أنصح ب Arch Linux لبساطتها التقنية وليس لسهولتها.

لماذا هذه التوزيعات؟ لأنها تلقي بكل ثقلها عليك في تثبيتها، و لن تفترض أن كل شيء سيعمل في البداية مما سيدفعك لتبحث و تتعلم.

سبتمبر 15، 2008

البرمجيات الحرة Free Software

إن فكرة البرمجيات الحرة قائمة على أنه من حق الجميع معرفة، تعلم، استخدام و إعادة توزيع البرمجيات بقليل من أو بدون قيود. وذلك من خلال توفير الشيفرة المصدرية (Source Code) الخاصة بها و التي يتم توزيعها تحت ترخيص يسمح بذلك مثل رخصة "الغنو جيبيئل" (GNU GPL).

يجدر الذكر بأن مؤسس هذه الفكرة هو "ريتشارد ستالمن" (Richard Stallman)، وقد تطورت إلى حركة تسمى حركة البرمجيات الحرة، و هي اليوم تحت رعاية مؤسسة البرمجيات الحرة (Free Software Foundation).


وكما هو مغلوط عند الكثير فإن البرمجيات الحرة ليس تنازلا على الملكية الفكرية، بل هو ترخيص باستخدام، تعلم، تطوير وتوزيع هذه البرمجيات و شيفرتها المصدرية. و يبقى المصمم/المبرمج مالكا لحقوق النسخ (copyright) المتعلقة بشيفرته المصدرية.

وكما هو مغلوط كذلك، فإن البرمجيات الحرة مسموح بيعها و توزيعها مقابل قيمة مالية، ولكن مع توفير الشيفرة المصدرية لزبون إما على آلية تخزين مثل الأقراص المدمجة أو توفيرها مباشرة على الإنترنت.

أما بالنسبة للتراخيص، فإن رخصة "الغنو جيبيئل" هي الأكثر تداولا، تليها رخصة "البيئسدي" (BSD) و أخرى مشابهة لهذه الأخيرة مثل "إم أي تي" (MIT) و "أباتشي" (Apache). وهناك تراخيص أخرى مشتقة مما ذكر أعلاه. و يمكن أن تدرج كل هذه التراخيص تحت مسمى "تراخيص البرمجيات الحرة" و هي بتالي تضمن الحقوق المذكورة سابقا بالإضافة إلى كونها مفتوحة المصادر.

ولكن ليس كل من يدعم البرمجيات الحرة يدعم مبادئها، بل هنالك من يركز على كونها مفتوحة المصادر فقط و بالتالي فهم يركزون على الجانب التقني أكثر من الفكري (المبادئ وراء البرمجيات الحرة) و يفضلون تسميتها بالبرمجيات المفتوحة المصدر. غير أنه من الضروري فهم أن كل البرمجيات الحرة هي بالإضافة إلى كونها حرة و توفر حق التعلم، الإستخدام، التطوير و التوزيع، فإنها مفتوحة المصدر، و على العكس من ذلك فإنه ليس بالضرورة كل البرمجيات المفتوحة المصدر هي برمجيات حرة. فهنالك برمجيات مفتوحة المصادر لا توفر حق التوزيع أو التطوير!


و إن كنت راغبا في معرفة تفاصيل أكثر، أنصح بقراءة هذه المواضيع:
ما هي البرامج الحرة.
البرمجيات الحرة والتعليم.
البرمجيات الحرة، الغاية والمدخل.
بين البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر.