‏إظهار الرسائل ذات التسميات ويندوز Windows. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ويندوز Windows. إظهار كافة الرسائل

مارس 08، 2010

الرقعة KB971029 لتقيد التشغيل التلقائي لملف autorun.inf على نظام ويندوز

الرقعة KB971029 صدرت مند مدة على نظام ويندوز Windows XP, 2003, Vista لتقيد التشغيل التلقائي لملف autorun.inf و حصره فقط على الأقراص المدمجة CD/DVD-ROMs.

هذه الرقعة مدمجة مع ويندوز Windows 7 و لا حاجة لتثبيتها عليه.

الغاية من تثبيت هذه الرقعة هو الحد من إنتشار الفيروسات عبر ذاكرة الفلاش Flash أو USB Sticks التي استغلت انتشار وحدات التخزين تلك و قابليتها للتشغيل التلقائي بمجرد تركيبها أو إيصالها بالحاسوب الشخصي لإصابته.

هذه الرقعة تعتبر "اختيارية" لذلك هنالك احتمال كبير أنها غير مثبتة لديكم.

الإصدار الخاص بويندوز XP تجدونه هنا.
الإصدار الخاص بويندوز Vista تجدونه هنا.
التقرير التقني المفصل تجدونه هنا.

طبعا لا تنسوا اختيار اللغة المناسبة لإصدار نظامكم قبل التحميل.

مارس 01، 2010

نظرة على "مجموعة برامج كيدي" على نظام ويندوز

كيدي (KDE) ليست مجرد واجهة مكتبية لنظام جنو/لينكس فحسب بل هي تضم مجموعة من البرامج المرفقة التي تجعل من كيدي بيئة مكتبية متكاملة، حديثة و متطورة. و للإشارة فإن الإصدار الرابع لكيدي KDE هو نتيجة لإعادة برمجة الواجهة من الصفر من أجل توفير واجهة مكتبية معاصرة تتماشى مع المتطلبات الجديدة كالربط بالشبكات الإجتماعية، إستخدام الويجدت Widget (و هي قطع رسومية) كأساس لكل الأشكال الرسومية و ذلك من أجل تقليص الفرق بين تطبيقات الويب و التطبيقات المكتبية، مسايرة مختلف شاشات العرض خصوصا مع ظهور و إنتشار أجهزة netbooks، باﻹضافة إلى توفير نفس البيئة و الأدوات ليس على جنو/لينوكس و البي إس ديز (BSDs) فحسب بل حتى على نظام ماك و نظام ويندوز.

تلك كانت الفكرة و إخراجها إلى الوجود ليس سهلا و تطلب مجهود جبار، و حتى بعد طرح الإصدار الرابع 4.0 تطلب الأمر بعض الوقت حتى تستقر الأمور. الآن بعد إطلاق الإصدار 4.4 أصبحت واجهة كيدي جد مستقرة و جذابة للغاية، و حتى مجموعة برامج كيدي (KDE Software Compilation) على نظام ويندوز أصبحت خيارا مناسبا و يستهل التجربة.


لتثبيت مجموعة برامج كيدي على ويندوز Windows يكف تحميل المثبت ثم تشغيله ليبدأ في تحميل و تثبيت البرامج التي تختارونها. إختيار كل البرامج يحتاج إلى تحميل ما يقارب 320MB من الحزم.

أهم البرامج المثبتة هي :
  • Gwenview, DigiKam, KColorChooser: عرض الصور و الألوان.
  • Kate, KGpg, Klipper, Dolphin: تحرير الملفات، تسيير النسخ/اللسق، التشفير و تسيير الملفات.
  • Okular, Akregator, KGet, Konqueror, Kopete, KMail: البريد، المحادثة الآنية، متصفح، تحميل الملفات، قارئ الخلاصات و عارض الوثائق و المستندات.
  • بالإضافة إلى مجموعة من البرامج التعليمية و الألعاب.
لا أثر بعد لـ KTorrent (لتحميل ملفات بت تورنت) و KOffice 2.1 (الحزمة المكتبية) رغم أن إصدارهما السابق متوفر على الفرع 4.3 لكيدي.

الخلاصة: بالتأكيد مجموعة برامج كيدي على نظام ويندوز ما زالت بحاجة إلى الكثير من الإهتمام و التصحيح -- نظرا لإستهلاكها كميات ضخمة من الذاكرة و لجمودها أو توقفها المفاجئ -- قبل أن تصبح صالحة للإستخدام اليومي، لكن لا بأس بها الآن مقارنا مع الإصدارات السابقة.

الصور :











يناير 12، 2009

نجاح ويندوز 7 Windows يحتاج أكثر مما هو تقني

على ما يبدوا فإن نظام التشغيل ويندوز 7 Windows يحظى بإهتمام و إعجاب العديد و بتغطية إعلامية جيدة على الشبكة حتى أن بعض كتاب المقالات التقنية يتحدثون أن ويندوز 7 هو الذي سيقضي على جنو/لينوكس :)

و على الرغم من أن الإصدار القادم (في أواخر هذه السنة أو مع بداية السنة المقبلة) سيحظى بتحسينات في الأداء و الإستخدامية إلى أن ذلك ليس كل شيء. فالتقنية وحدها لا تحدد مدى إستقبال المنتج على الأسواق.

هنالك عوامل أكثر أهمية من التقنية المستخدمة كسياسة الترخيص و سياسة الإصدارات و ثمنها. و هذا وحده تسبب في الكثير من الانزعاج و التردد للعديد من الشركات حين حاولوا الانتقال إلى ويندوز فيستا Vista. بمعنى آخر، يجب أن ينجح المنتج في استقبال اهتمام الشركات أولا.

لينجح ويندوز 7 يجب على مايكروسوفت أن تدخل بعض التعديلات على سياسة التراخيص و الأثمنة أكثر من تركيزها على التقنية. كما أن من يتتبع عالم التقنية يعرف أن ما سيقدمه ويندوز 7 ليس بالجديد على المستوى التقني بل هو ويندوز فيستا الذي وعدت باصداره حسب المخططات الأصلية. بل إن ويندوز 7 لا يضم حتى ما كان مقررا بالنسبة لفيستا (أين نظام الملفات WinFS؟)

أضف إلى ذلك الصعوبات الاقتصادية الحالية و تأثيرها على قرارات تحديث الأنظمة، لذلك فإن الثمن يجب أن يكون مشجع.

أيضا فإن الأرضية التقنية و المتطلبات الحالية مختلفة تماما عما كان عليه عالم التقنية قبل سنتين. اليوم نرى أن الأجهزة الذكية، الهواتف المتنقلة، الحواسب المتنقلة العادية و النانو في انتشار متسارع مما يتطلب التأقلم معى احتياجات جديدة. فهل شركة واحدة قادرة على تزويد السوق بكل هذا التنوع و هل هي قادرة على مواكبة التطور المتسارع للتقنية؟

في النهاية جنو/لينوكس الذي هو نتاج حركة البرمجيات الحرة و المفتوحة المصدر لم يوجد للقضاء على أي نظام تشغيل بل هو نتيجة لجهود و طموحات أفراد و جماعات. و كل من أختار البرمجيات الحرة و المفتوحة المصدر و حسب قيمتها لا أعتقد أنه سيرجع عن هذا الخيار.

أكتوبر 29، 2008

الحصيلة التقنية: 10/2008 - د

إنشغلت في الثلاثة الأيام الماضية بمجموعة من الأعمال التقنية و الروتينية التي أخدت مني أغلب الوقت المتوفر للتدوين، و رغم ذلك إطلعت على تدويناتكم كلها و قمت بالتعليق على بعض ما كتبتم. و سأحاول أن لا أتخر في التدوين في المستقبل.


سأخصص هذا الأسبوع لأطلاع على جديد الخدمات الإجتماعية في الويب و ألحق بركب الويب 2.0 Web الذي سبقتموني إليه. سأوحاول اللحاق كمستخدم و كمبرمج، لهذا أتوقع أن العام القادم سيحمل معه بعض الإنجازات و ربما الإبداعات.

بخصوص مايكروسوفت :
توصلت البارحة عبر البريد الإلكتروني برسالة من ستيف بالمر Steve Ballmer (للذين لا يعرفونه فهو المدير التنفيدي لمايكروسوفت، طبعا يمكنم التوصل بهذه الرسائل إذا قمتم بالتسجيل في الرسائل الإخبارية للشركة) تحت عنوان "منصة للثورة التكنولوجية المقبلة" يقول في نصها :
إننا مقبلون على مرحلة و تطور لا مفر منه في طرق و تقنيات التواصل تشمل بدءاً من الأجهزة المتنقلة كالكمرات و الهواتف النقالة إلى الحوسبة السحابية Cloud Computing. ولكن للوصول إلى هذه المرحلة فيجب علينا التغلب على بعض الصعوبات التي و إن تظهر بديهية و سهلة، فإنها مازالت صعبة الحل. وقد قمنا بعرض تكنولوجيا Windows Azure و التي ستسمح للمطورين بأن يصمموا برامج تستفيد من الحوسبة الساحبية مرورا بمراكز البيانات Datacenters و وصولا إلى الحواسب المنزلية، العملية و الهواتف على حد سواء مستغلين تقنيات الويب.

كذالك عرضنا Office Web Application و هي حزمة مكتبية مصغرة تعمل على تقنيات الويب و التي ستكون جزأ من الإصدار القادم من Office.

إن منصة ويندوز أزور Windows Azure لن تكون برنامج تثبتونه على خوادمكم بل هي مجموعة من الخدمات التي سيتم توفيرها عبر مراكز البيانات التابعة لمايكروسوفت و التي ستوفر للمؤسسات و الشركات القدرة على التجاوب مع واقع الإحتياجات و المتطلبات.
و إنتهت الرسالة بجرد مجموعة من الفوائد التي سيمكن الإستفادة منها كالقدرة على معالجة كميات ضخمة من المعلومات، و تقليل التكاليف و توفير حماية أفضل. كما ذكر بخدمة Live-Mesh التي تم الإعلان عنها سابقا في هذه السنة و التي حاولت الربط بين الحواسب الشخصية، الهواتف و الويب.

لن أبدي برأي هذه المرة حتى لا أظهر و كأني منحاز و لكن أعتقد أن ريتشارد ستالمن Richard Stallman سبق و أن حدر من مخاطر الأهداف التي تريد بعض الشركات الوصول إليها.

أيضا إطلعت على بعض المواضيع المكتوبة حول ويندوز 7 Windows، الإصدار المستقبلي لويندوز، و شاهدت بعض الصور له و رأي أنه سيحمل الكثير من التحسينات بالنسبة للإستخدامية Usability و لن يكون أكثر من تحديث مظهري لويندوز فيستا Windows Vista وهذا جيد لأن مستخدمي فيسا الحالين لن يجدون مشاكل مع العتاد Hardware أو مع البرامج و سيكون أكثر تحفيزا بالنسبة لمستخدمي ويندوز إكس بي Windows XP. لكن الأمور مازلت في بدايتها و لا يمكن توقع كيف سيكون الإصدار النهائي.

يتوقع أن تصدر نسخة تجريبية بيتا Beta لعموم الناس في منتصف الشهر الأخير ل 2008.

كذلك، أعلنت مايكروسوفت عن تقرير الربع الأول للسنة المالية وفيه سجلت 15$ مليار دولار من العائدات و هو ما يعادل 9% أكثر من نفس عائدات الربع الأول في السنة المالية المنصرمة. و رغم تنقيبي على تفاصيل التقرير لم أجدها و هذا يعني أن هنالك معطيات يتم تأخيرها للسبب ما، و بالنسبة للعائدات الحالية فإنها لا تعني بالشيء الكبير لشركة تبيع أكثر من مليار دولار يوما.


رجوعا إلى عالم المصادر المفتوحة، بالنسبة للإصدار المقبل لتوزيعة أوبنتو لينوكس Ubuntu Linux، لم يبقى عليها سوى يوم واحد. لا تنسو تحميلها عبر برنامج تورنت Torrent مثل برنامج Free Download Manager و هو من البرامج المفتوحة المصادر. لماذا عبر التورنت و ليس عبر التحميل العادي؟ تفاديا للإزدحام على خوادم أوبنتو و للحصول على سرعة تحميل أفضل.

لن أطيل عليكم، المزيد من التدوينات قادمة في الطريق.

أكتوبر 21، 2008

هل تهتمون بجودة الخطوط ؟

من المهم لكل من يستخدم الحاسوب لفترات طويلة أن يعتني بنوعية الإضائة في المكان الذي يجلس فيه و كذا الكرسي و طريقة الجلوس. بالإضافة إلى كمية الإضائة و تركيز الألوان في شاشة الحسوب و ختاما نوعية و جودة الخطوط المستخدمة. الإعتناء بمثل هذه الأمور يحدث فرق كبير على الصحة و التركيز الذهني، و تجاهل مثل هذه الأمور سيعود بأضرار متفاوتة على المستخدم.

و بالنسبة لي فإن جودة و نوعية الخطوط تحمل أهمية كبيرة و كذلك الأمر بالنسبة للعديد منكم.

البارحة أردت أن أرى كيف تظهر المدونة في Internet Explorer في Windows XP، و الصراحة لم أتصور أن جودة الخطوط في ويندوز ستكون رديئة إلى تلك الدرجة. إلبكم الصور و قارنو بأنفسكم.

صورة من ويندوز


صورة من لينوكس


و إليكم التفضيلات (Preferences) التي أستخدمها بالنسبة لكل من فايرفوكس FireFox، ثندربرد ThunderBird، أوبن أوفيس OpenOffice.org، جينوم Gnome، كي دي إي KDE.

فايرفوكس FireFox:


ثندربرد ThunderBird:


أوبن أوفيس OpenOffice.org:


جينوم Gnome:


كيدي KDE: