‏إظهار الرسائل ذات التسميات متصفحات الويب Web Browsers. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات متصفحات الويب Web Browsers. إظهار كافة الرسائل

يوليو 23، 2011

بحثا عن توزيعة غنو+لينكس بوزن الريشة

ملاحظة: هذا الموضوع كان من المفترض أن ينشر في شهر يناير الماضي؛ فقط أدخلت عليه بعض الإضافات البسيطة و نشرته.

لن أتحدث لا على المنافسة بين مصنعي العتاد و فوائدها على المستهلك من ناحية وفرة الاختيار، انخفاظ الأثمان و تطور التقنيات باستمرار؛  و لا عن مفهوم "الوقت = مال" عند تخصيص نظام التشغيل و تطبيقاته ليلائم العتاد المثبت عليه؛ و لا حتى عن ما توفره منصة البرمجيات الحرة و المفتوحة المصدر من وفرة الحلول و الاختيارات.

كل ما حاولت أن أعثر عليه هو توزيعة غنو/لينوكس:
  • قادرة على أن تلائم الحواسب التي عفى عنها الزمان: معالج بسرعة 1.2 جيجا هرز فما فوق و أن تعمل جيدا بذاكرة عشوائية في حدود 256 ميجا بايت.
  • تدعم اللغة العربية واليونيكود (unicode).
  • جاهزة بأغلب البرامج الضرورية للعمل المكتبي، لتصفح الأنترنت و قادرة على تشغيل الوسائط المتعددة.
  • تقلع بقرص حي (LiveCD). التثبيت اختياري.
  • توفر اصدارات حديثة للبرمجيات المدمجة مع النظام لكن ليس على حساب الاستقرار أو التقليل من دعم العتاد القديم.
  • لا تعقيدات في الاعدادات الأولية للنظام.
ما هي الخيارات المتاحة؟

يونيو 30، 2011

متصفحات خفيفة الوزن netsurf و links2 و midori

تعلمت عند تثبيتي لجينتو (Gentoo Linux) التعامل مع و إستخدام المتصفح النصي links2 من سطر الأوامر قبل أن أثبت أية واجهة رسومية. إستخدمته لقراءة التوثيق و تحميل الملفات الضرورية لبناء و تثبيت النظام و بعدها استخدمته في أكثر من مناسبة لسبب واحد: كونه فعال!

البحث على غوغل بواسطة links

links2 يتوفر على قائمة أساسية و يمكن التعامل معه و التحرك داخله بإستعمال مفاتيح اللوحة و/أو الفأرة. يوفر خاصية التحميل و الإحتفاض بالعناوين في المفضلة و أشياء أخرى. باختصار جربه لن تخسر شيء.

أيضا ما يعجبني فيه هو أنه يساعدك على التركيز في المحتوى الذي تقرأه لأنه باختصار يريحك من كل الصور المتحركة و الثابتة، سكريبتات الجافا السكريبت و كل أنواع الإزعاج الأخرى و بالتالي يقلل من وقت انتظارك لفتح الصفحات.

ثم مؤخرا علمت بأنه يمكن تجميعه لتوفير واجهة رسومية يمكن تفعيلها بتشغيله بمعيار -g مثال:

links2 -g

أو تشغيله بتنفيذ xlinks2 على أبونتو (Ubuntu) مثلا. (أبونتو و فري بي إس دي (FreeBSD) يوفرانه بدعم تلقائي للواجهة الرسومية)



هذا المتصفح يستهلك أقل من 1 ميجا من الذاكرة و أقل من 2 عند تشغيله بواجهة رسومية.

تحديث: المتصفح links2 لايدعم عرض النصوص العربية من سطر الأوامر. المتصفح البديل في هذه الحالة هو w3m مع تشغيله على طرفية تدعم عرض unicode بشكل صحيح مثل mlterm أو Konsole. طرفية جينوم تحتاج إلى تشغيل bicon.bin عليها قبل أن تعرض المحتوى بشكل صحيح.


الآن ماذا عن متصفح خفيف الوزن لكن بخصائص أكثر؟

هنا يأتي المتصفح Netsurf.

المتصفح نتسرف إلى حد مقبول يمكن أن يعوض أغلب المتصفحات الأخرى على الأجهزة بموارد محدودة.


يدعم التبويب و يوفر مرشح للتخلص من الإعلانات و يوفر خصائص لا بأس بها.

لا يدعم لا فلاش، و لا جافا سكريبت. العربية تظهر بشكل جيد لكن في الغالب تظهر من اليسار إلى اليمين عند استخدام الإصدارات القديمة لـه.


إستهلاك الذاكرة في حدود 5 ميجا.

المتصفح الثالث هو Midori. يعتمد على محرك العرض Webkit المستخدم من طرف Chrome/ium. هذا المتصفح أكثر توافقا و دعما للمقايس الموحدة المستعملة في تصميم صفحات الويب. يتيح امكانية تعطيل عمل سكريبتات JavaScript و إلغاء تحميل الصور بالإضافة إلى تعطيل عمل مشغل الفلاش بكل سهولة. يتيح أيضا التحكم في إعدادات الخصوصية كما يتوفر على دعم للإضافات كاضافة ترشيح و فلترت الإعلانات من الصفحات، تحكم أفضل في اللألسنة و أشرطة النظام.



هذا المتصفح يستهلك بإعداداته الإفتراضية ما يقارب 16 ميجا.

أبريل 23، 2010

دردشة تقنية - من هنا و هناك - متفرقات

لا أعرف كيف ستصنف هذه التدوينة أهي باليوميات، أم ماذا؟ :
  • حاليا أحضر تدوينتين أو ثلاثة بخصوص تثبيت و إعداد توزيعة أرك لينوكس (أفضل توزيعة على الإطلاق :) :) :) هل أنتم مستعدون!؟) سأنشرهما مع نهاية الأسبوع المقبل. بالمناسبة سبب تأخري عن إكمال موضوع تثبيت دبيان دائم التحديث/المقبل هو أنني أضعت قرص الآلة الإفتراضية عن طريق الخطأ. سأكمله في القريب العاجل و قد أضيف موضوع آخر بخصوص دبيان الإصدار المستقر مع التلميح إلى سيدوكس (sidux لاحظ أنها كتبت بالأحرف الصغيرة لأن المطورين يريدونها أن تكتب كذلك :) و قد فقدوا الكثير من شعر الرأس محاولين تحسيس المدونين بذلك)
  • مسيرتي مع تجربة مختلف التوزيعات و الأنظمة التي ينظر إليها "صعبة" أو خاصة بالمتقدمين ما زالت مستمرة. الملخص بالنسبة لـ :
    • Slackware: لم انتهي منها بعد و لكن ما لاحظته إلى الآن هو تتميزها بالسرعة. هنالك تحسن من ناحية الأدوات التي تسهل عملية التحديث التلقائي و التكفل بحل الاعتمادات (Dependency). اخترت استخدام واجهة جينوم  لأنها غير مدعومة رسميا من التوزيعة حتى أكون صورة واضحة عن التوزيعة و ما قد يواجهك.
    • Gentoo: لم أنتهي منها بعد لأنها تحتاج إلى الكثير من الوقت لتجميع البرامج التي ستستخدمها من الكود المصدري. لا أعتقد أنني سأكون من مستخدميها يوما ربما لكثرة التفاصيل و الإعدادات و الاختيارات التي عليك أن تقوم بها و تتخذها. لكن من جانب أخر كان ذلك درسا قاسيا تعلمته لأنه يسهل علي انتقاد بعض التوزيعات كأبونتو مثلا رغم أنه ليس لي أية فكرة عن ما يتطلبه الأمر من مجهود و وقت. و كما تعلمون الوقت يساوي المال، و أبونتو مجاني و يصلك إلى باب المنزل. وجب علي القليل من التقدير. توزيعة أخرى تنحدر من Gentoo مباشرة و متوافقة معها 100% هي Sabayon و Sabayon Core ما زلت على قائمة الانتظار.
    • FreeBSD 7.3: سبق و أن ثبتت نظام FreeBSD 8.0 و ترك انطباع مميزا غير أنه لم يتسنى لي بعد تجربة الترقية من إصدار إلى إصدار. ما قمت به هو تثبيت 7.2 بكل ما أحتاج قبل يومين من صدور 7.3. و يوم الإصدار كتبت بضعت أسطر على سطر الأوامر و بووووم الترقية إلى 7.3 تمت بنجاح :)
    • OpenSolaris 2009.06: أعتقد أن هذا النظام أكثر الأنظمة المفتوحة المصدر التي أبهرتني باستقرارها و تطورها التقني الموجه بالدرج الأولى إلى الخوادم و حتى الحواسب المكتبية حاليا. أكثر شيء أبهرني تحديدا هو نظام تسيير الملفات ZFS رغم أني لم أنبش فيه غير السطح. لا تسألني ما ذا يميزه لأني لا أعرف بعد، كل ما أعرف بعد تجربة الارتقاء إلى الإصدار 2010.03 هو أنه بفضل ZFS تستطيع الإقلاع بأي "بيئة" كما يسميها هو. بمعنى آخر، لنفترض أن نظامك مستقر و يعمل بأحسن حال ثم ظهر إصدار جديد، ستفكر بالترقية فور توفر الوقت و كنت مستعدا لذلك. لكن ماذا سيكون حالك إن تعثرت عملية الترقية رغم كل شيء؟ في أية حالة سيكون النظام؟ هل سيقلع أو يعمل؟ لا تفكر بذلك مع ZFS لأنها ستوفر لك الإقلاع بأية "بيئة" أو حالة سابقة مهما كانت الأسباب و المشاكل التي قد تواجهها. ZFS هي "سوبر مان" أنظمة التسيير الملفات و منافسها على نواة لينوكس سيكون Btrfs. و حاليا كل من Btrfs و ZFS و OpenSolaris خاضع لسيطرة أركل Oracle. عيب OpenSolaris هو أنه يحتاج إلى 1GB من الذاكرة على الأقل و 2GB لتعمل بشكل عادي ثم يفضل أن تتوفر على كرت الشاشة من نوع nVidia. ماذا لو أردت تجربة و إستخدام ZFS؟ هنالك OpenSolaris طبعا و FreeBSD 8.0/8.1 و توزيعة Nexenta. هذه الأخيرة عبارة عن أبونتو بنواة OpenSolaris بدلا من نواة لينوكس. (أو حتى على لينوكس من خلال Fuse مثلما هو الحال مع NTFS-3G). تحديث: فيدورا 13 ستوفر ميزة شبيهة بما شرحت أعلاه بالاعتماد على Btrfs، ممتاز :)
    • توزيعات ما زلت تحت لائحة الانتظار: Red Hat EL 5.5 و 6.0 التجريبي إلى جانب CentOS 5.4. ثم LinuxFromScratch, OpenBSD, NetBSD, Sabayon ثم تلك التي مضى عليها وقت طويل دون تجربتها مثل Mandriva, Mint و PCLinuxOS الذي صدر مؤخرا.
  • بالنسبة للإصدارات المقبلة هنالك توزيعة أبونتو 10.04 ذات الدعم الطويل (LTS) و توزيعة فيدورا 13. جربت كليهما و تتبعت تطورهما لأكثر من إصدار تطويري، ستكونان حتما مميزتان عند الإصدار النهائي. إدا توفر لي الوقت سأكتب عنهما قبل أن تصدرين.
  • بالنسبة للأفضلية بين لغة روبي و بايثون أعتقد أني أرتاح مع بايثون أكثر رغم أنني أفضل ميزة blocks و التوجه الكائني المنحى الخالص للسابق.
  • قمت بتثبيت إضافة فايرفوكس تدعى بـ RescueTime تكون تقرير بالطريقية التي تقضي بها وقتك على المتصفح. الإضافة تحتاج إلى أسبوع تقريبا لتكون عليك صورة واضحة. سوف نرى النتيجة بعد أسبوع *_*
  • بالنسبة للموضوع المتصفحات الذي سبق و أن وعدت بكتابته هنا و هنا فلن أقوم بذلك. مصممي الصفحات يعلمون الفرق جيدا بين مختلف محركات العرض للمتصفحات و الأشخاص العاديين لا يعنيهم الأمر شيئا. شيء واحد فقط أريد أن يصل إلى الناس أن هنالك بدائل لتلك العلامة الزرقاء.



    أعتقد أن هذا كل شيء، كما ترون كنت أغش قليلا، فكلما توفرت لي ساعة أو ساعتين (و أحيانا على حساب عدد ساعات نومي :S) أجرب شيئا ما :)

    تحديث:
    • نسيت أن أضيف إلى أنه أصبح من غير اللائق أن أضل مستخدم سلبي للمصادر المفتوحة و الحرة بعد كل هذا الوقت، لذلك سأعمل على أن أحسن من مهاراتي على بايثون، سي و سي++ لأساهم و لو بقليل في التطوير و الدعم البرمجي.
    • سأكون متفرغ قليلا في الأسبوع المقبل، سأحاول فيه تكملة بعض الأمور العالقة.

    مايو 04، 2009

    نحو عالم البرمجيات الحرة و المفتوحة المصدر: المتصفحات 02

    اليوم سأكمل حدثي عن موضوع المتصفحات الذي سبق و أن بدأته هنا. و قبل أن أدخل في صلب الموضوع سأشير إلى أهم مراحل تطور المتصفحات بإختصار:
    1. في البداية كان الهدف هو توفير برنامج لتصفح النت (الشبكة العنكبوتية العالمية). و سيطر في هذه المرحلة متصفح Netscape Navigator و Internet Explorer الذي يرمز إليه ب IE كإختصار.

    2. حاول كل من مطوري Netscape و IE أن يهتم بمصممي/مطوري الصفحات و تقديم أكبر كم من الخصائص و المزايا. في هذه المرحلة لم يلتزم أحد بالمعايير كما هو اليوم و لم يكن الفرق واضحا بين التصميم و تطوير المواقع.

    3. مع تراجع متصفح Netscape سيطر IE ولم يلقى منافسة حتى يتطور. المتصفح Opera مثلما هو اليوم كان عدد مستخدميه محدود جدا و لم يكن يشكل أي خطر. و بين سنة 2000/2001 إعتبرت مايكرسوفت أن ما كان معروفا بحرب المتصفحات قد إنتهى (لصالحها). و نتيجة لهذا بدى مجال تقنيات المتصفحات و كأنه مجمد، و رسخ الناس فكرة أنه لتصفح الأنترنت يجب إستخدام IE. لكن ترخيص الشفرة المصدرية للمتصفح Netscape تحت رخصة مفتوحة المصدر و تبني مؤسسة Mozilla له سيؤدي إلى ظهور Firefox فيما بعد.

    4. ظهور المتصفح Firefox بالشعارات التالية "إكتشف الأنترنت من جديد"، و "ساعد على إسترجاع النت" و "تصفح النت بكل أمان" سيدفع العديد من المتحمسين لميدان التقنية و الناقمين على IE إلى تشجيع أصدقائهم إلى الإنتقال إلى المتصفح الجديد لأنه:
      • أكثر إحتراما للمقاييس الموحدة في تصميم الصفحات.

      • أكثر أمانا مقارنة مع IE لكونه ليس مدجما في أعماق نظام ويندوز كما هو حال IE.

      • إعتماده على الإضافات Add-ons و التي هي شبه برامج تعمل داخل المتصفح و تقدم وظائف جديدة للمستخدم و هي بدلك توفر له ما يريد و تقلل الضغط على مطوري Firefox لتوفير كل الخصائص التي قد تروق أو لا تروق للبعض.

      • و بذلك ركزت Mozilla على تقديم متصفح يحترم المعايير الموحدة، أمان و يستطيع المستخدم أن يضيف كل ما يحتاج بإستخدام الإضافة Add-ons.

    5. بعد تغلب فايرفكس Firefox على مجومعة من الصعوبات المعنوية و التسويقية (تسويق فكرة تغيير المتصفح لا لتحقيق دخل مادي و لكن لإستخدام متصفح أفضل) و أخدت نسبة حصته من سوق المتصفحات تتوسع و تتسارع، أخدت مايكرسوفت قرارها بتطوير IE.

    6. بعد أن نجح فايرفوكس بكسر الإحتكار الشبه الكامل للمتصفح IE، شجع ذلك البعض على تطوير متصفحات جديدة و ظهر متصفح Safari و Chrome.



     الآن قواعد اللعبة بين مطوري المتصفحات لكسب أكبر عدد من المستخدمين هي:
    1. توفير أكبر دعم ممكن للمعاير الموحدة في تصميم الصفحات (HTML, CSS, PNG, JavaScript, XML, JSON, SVG..) مع الحفاض على التوافقية مع الإصدارات السابقة.

    2. الآمان و خصائص الحماية من المخاطر التي ملئت الأنترنت.

    3. السرعة و كل ما يحسن الأداء بصفة عامة.

    4. دعم لأكبر عدد من المنصات (حواسب مكتبية، هواتف، مساعدات ذكية..)

    5. توفير إمكانية تطوير إضافات للمتصفح و إستخدامها للتعويض عن أي نقص في وظائف المتصفح.

    6. الوصول لمرحلة يكون فيها المتصفح نفسه كمنصة يمكن إستغلالها لتطوير تطبيقات يمكن أن تستفيد من تقنيات و مزايا المتصفح.


    بعد هذه التدوينة سأتناول المتصفحات المفتوحة المصدر، خصوصا فاير فوكس Firefox.

    يناير 22، 2009

    نحو عالم البرمجيات الحرة و المفتوحة المصدر: المتصفحات

    يأخد إستخدام متصفح الويب اليوم حيزا كبيرا من وقتنا على الحاسوب. و هو على وشك أن يصبح المنصة المستقبلية نظرا لغنى بعض المتصفحات بالخصائص و الميزات التي قد تعوض مجموعة من البرامج التي كانت في الماضي مستقلة بذاتها.

    و يشهد هذا الحقل في مجال التقنية المعلوماتية منافسة شديدة أشبه ما تكون بحرب، لذلك يطلق عليها البعض بحرب المتصفحات. لا تقلقوا، لن أدخل في سرد لتريخ تطور المتصفحات لتفادي الإطالة. الصورة التالية تكفي :)


    اليوم نجد المتصفح تقريبا في كل حاسوب، هاتف نقال، و في الأشكال الا متناهية للمساعدات و الأجهزة الذكية التي نسمع عنها كل يوم.

    المتصفحات الأساسية الأكثر إستخداما هي:
    انترنت إكسبلورر Internet Explorer
    فايرفوكس Firefox
    أوبرا Opera
    سفاري Safari
    كروم Chrome

    ما يوحد كل هذه المتصفحات هي المعايير القياسية الموحدة للتقنيات المستخدمة في تطوير و تصميم صفحات الويب. و ما يميز كل متصفح عن الأخر هو قدرة محركه و إحترامه للهذه المعايير.

    غير أن هذه المعايير ليست ثابتة بل تتطور بإستمرار لتقدم المزيد من الخصائص الجديدة، و هذا بنفسه يحفز على تطوير المتصفحات.

    و لمعرفة مدى إحترام المتصفحات لهذه المعايير أنشئ إختبار ACID ليقيس ذلك. و هو اليوم في إصداره الثالث ACID3 على شكل صفحة ويب يمكن إستخدامها من طرف المطورين و المستخدمين لمعرفة مدى إحترام المتصفح لهذه المقاييس.


    حاليا لا يوجد أي متصفح من المتصفحات الأساسية في إصدار نهائي قادر على إجتياز ACID3.

    يكفي هذا اليوم، و سأكمل حديثي في تدوينات لاحقة.